أبي النصر أحمد الحدادي

234

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقوله تعالى : وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا « 1 » ، وقوله تعالى : وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ « 2 » . وقوله تعالى : وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ « 3 » ، وقوله تعالى : وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى « 4 » . وقوله تعالى : شَهِدَ اللَّهُ « 5 » . قال بعضهم : معناه : يشهد . وقوله تعالى : إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ « 6 » . يعني : إلا الذين يتوبون . وقوله تعالى : إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً « 7 » ، معناه : الاستقبال . وقوله تعالى : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ « 8 » . أي : تقترب . الأبيات : قال الشاعر : « 227 » - شهد الحطيئة يوم يلقى ربّه * أنّ الوليد أحقّ بالغدر

--> ( 1 ) سورة الأعراف : آية 48 . ( 2 ) سورة الأعراف : آية 43 . ( 3 ) سورة الأعراف : آية 44 . ( 4 ) سورة المائدة : آية 116 . ( 5 ) سورة آل عمران : آية 18 . ( 6 ) سورة المائدة : آية 34 . ( 7 ) سورة الفرقان : آية 70 . ( 8 ) سورة القمر : آية 1 . ( 227 ) - البيت للحطيئة ، والوليد هو ابن عقبة ، وكان عامل عثمان على الكوفة ، فسكر وصلى الصبح بأهل الكوفة أربعا ، ثم التفت إليهم وقال أزيدكم ؟ فقال له ابن مسعود : ما زلنا معك في زيادة منذ اليوم ، وشهدوا عليه عند عثمان ، فأمر بجلده ، فقال الحطيئة : شهد الحطيئة يوم يلقى ربه * أنّ الوليد أحقّ بالغدر -